5.00
(2 تقييم)

الأساس الكتابي للتلمذة

Categories: التلمذة
قائمة الرغبات مشاركة
Share Course
Page Link
Share On Social Media

عن هذا المنهاج:

تشير كلمة “تلميذ” في الكتاب المقدس إلى كل مَنْ اتبع معلمًا، مثل إشعياء النبي (اش 8 : 16) ويوحنا المعمدان (مت 9: 14؛ لو 7: 18؛ يو 3: 25)، وكذلك للفريسيين (مت 22 : 16، مرقس 2 : 18، لو 5: 33) وموسى ( يو 9: 28). فالكلمة المقصود بها كل مَنْ يدرس أو يتعلم، وتُسْتَعْمَل عادة للدلالة على مَنْ يتبع معلمًا معينًا تمييزًا له عن المعلم نفسه (مت 10: 24، لو 6: 40)، وهي لا تعني قبول التعليم فحسب، بل والسير بمقتضاه في الحياة. وفي العهد الجديد، يُستعمل وصف تلميذ للإشارة إلى كل المؤمنين الذين قبلوا تعاليم المسيح (مت 10: 42 ولو 14: 26 و27 و33 ويو 4: 1 و6: 66) – ( موقع الأنبا تكلا هيمانوت )

وقد استخدمت كلمة تلميذ 269 مرة في الأناجيل الأربعة و سفر الأعمال مما يوضح أهمية ومكانة هذا الموضوع في تفكير الله و الكنيسة الأولى، ففي بداية عصـر الكنيسة الأولى، كانَ كُلُّ من ينضم لكنيسة المسيح يُطلق عليه “تلميذ” (أع 6: 1 و2 و7، 9: 36) ، لم يكن لقب “مسيحي” قد عُرف بعد.

ولم يكن لقب “تلميذ” قاصراً فقط على الإثنى عشـر، بل كان يطلق على جميع أتباع المسيح حتى بعد صعوده ( أع 6 : 7 ) ” وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو، وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدًّا فِي أُورُشَلِيمَ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ.”، إلى أن أطلق على التلاميذ  لقب “مسيحيين” وذلك كان في مدينة أنطاكية بعد مرور ما يقرب من العشر سنوات بعد صعود المسيح ( أع 11 : 26 ) ” … وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً.”.

فالتلمذة الروحية ونظام المجموعات إذن ليس نظاماً مستحدثاً فهو يضرب بجذوره في عمق فكر الله منذ القِدم وهذا ما يتضح لنا من دراسة بعض الصور التي يقدمها لنا الكتاب المقدس على مدى التاريخ من العهدين القديم والجديد.

وفي هذه الدراسة نشاهد معاً بعض أبرز تلك الصور، لنقف قليلاً أمام كل منها حتى نعي ونستوعب، ماذا تٌعلمنا الكلمة المقدسة عن ماهية التلمذة وما أهميتها بحسب فكر الله وقصده.

آملين أن نقدم للقارئ – من خلال تلك المشاهدات – “طريقاً” واضحاً مبسطاً عملياً للتلمذة، يقود التلميذ – خطوة، خطوة – من خلال عدد من الدروس ( القصيرة ) المتسلسلة، يقدم كل درس منهم بعض الأفكار الإرشادية والأسئلة التطبيقية التي تحث الطالب على التفكير والبحث فتقوده إلى اكتشاف وفهم واستيعاب الحق الكتابي لموضوع الدرس بنفسه بطريقة ذاتية ( دون تلقين ).

يعتمد هذا المنهاج في الأساس لتحقيق أهدافه على الدراسة والتدريب ( التشكيل )، فالدراسة أساسية لتكوين ملامح الفكر الروحي للإنسان، بينما التدريب ( التشكيل ) هو الوسيلة لكي ما يتحول هذا الفكر من مجرد أفكار جميلة إلى واقع عملي ملموس في حياة التلميذ.

يتم طرح موضوع واحد فقط للدراسة كل أسبوع ( قد يكون درس كامل أو جزء من درس ) حتى يتمكن الطالب من التفاعل مع معطيات الموضوع بهدوء وتأمل، مما يساعد في استيعابه روحياً على المستوى الحياتي، وليس مجرد فهمه ذهنياً على المستوى العقلي فقط.

يلي كل درس بعض التطبيقات العملية المختلفة ( واجبات ) مثل: “أسئلة للتفكير والمناقشة” أو “دراسة حالة” أو “دراسة مقطع كتابي” أو “حفظ مقطع كتابي” أو “ممارسة تدريب عملي” … بحيث يساعد الطالب على أن يبقى طوال الأسبوع “حياً” في موضوع الدرس.

يمكنك استخدام هذا البرنامج بصورة شخصية، كما يمكنك استخدامه كمنهج للتلمذة في مجموعة صغيرة يتراوح عددها من 8 – 12 شخص ( يفضل ذلك )، حيث تثري المناقشة بين أعضاء المجموعة الفكرة التي يطرحها الدرس وتساعد كل أعضاء المجموعة على استيعابه.

عرض المزيد

ماذا سندرس في هذا المنهاج؟

  • أمثلة توضح مفهوم التلمذة والعلاقة بين المعلم والتلميذ في العهد القديم
  • دراسة مختصرة عن التلمذة اليهودية في زمن المسيح
  • مفهوم التلمذة في عصر الكنيسة الأولى
  • أمثلة عملية للتلمذة من حياة الرسل والكنيسة الأولى

محتويات المنهاج

يثرون وموسى وشعب إسرائيل
الأساس الكتابي لمجموعات التلمذة

موسى ويشوع

إيليا وأليشع
أحد أبرز الصور الجميلة التي يقدمها لنا الكتاب المقدس لتجسيد العلاقة بين المُعلم والتلميذ

Student Ratings & Reviews

5.0
إجمالي 2 تقييم
5
2 تقييم
4
0 تقييم
3
0 تقييم
2
0 تقييم
1
0 تقييم
WW
شهر واحد ago
this is amazing course
Remonda Ayad
شهر واحد ago
very good course
انتقل إلى أعلى